العلامة المجلسي
381
بحار الأنوار
وابن هشام يخطب يوم الجمعة من شهر رمضان ، وهو يقول " هذا شهر فرض الله صيامه ، وسن رسول الله صلى الله عليه وآله قيامه " فقال أبو جعفر : كذب ابن هشام ، ما كانت صلاة رسول الله في شهر رمضان إلا كصلاته في غيره . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : صوم شهر رمضان فريضة ، والقيام في جماعة في ليلته بدعة ، وما صلاها رسول الله صلى الله عليه وآله في لياليه بجماعة ، ولو كان خيرا ما تركه ، وقد صلى في بعض ليالي شهر رمضان وحده ، فقام قوم خلفه فلما أحس بهم دخل بيته ، فعل ذلك ثلاث ليال ، فلما أصبح بعد ثلاث صعد المنبر ، فحمد الله ، وأثنى عليه ثم قال " أيها الناس لا تصلوا النافلة ليلا في شهر رمضان ، ولا في غيره في جماعة فإنها بدعة ، ولا تصلوا ضحى ، فإنها بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة سبيلها إلى النار " ثم نزل وهو يقول : قليل في سنة خير من كثير في بدعه . وإن الصلاة نافلة في جماعة في ليالي شهر رمضان لم تكن في عهد رسول الله ولا في أيام أبي بكر ، ولا في صدر من أيام عمر حتى أحدث ذلك عمر فاتبعه الناس ( 1 ) . 5 - أربعين الشهيد : ( 2 ) عن السيد عميد الدين ، عن والده عن محمد بن الجهم عن فخار بن عبد الحميد ، عن فضل الله بن علي الراوندي ، عن ذي الفقار العلوي ، عن أحمد بن علي النجاشي ، عن محمد بن علي بن يعقوب ، عن محمد بن جعفر بن الحسين عن محمد بن محمد بن الحسين بن هارون وكتبه لي بخطه ومنه كتبته قال : أخبرني أبي ، عن إسماعيل بن بشير ، عن إسماعيل بن موسى ، عن شريك ، عن أبي إسحاق عن الحارث ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه سأله عن فضل شهر رمضان وعن فضل الصلاة فيه فقال : من صلى أول ليلة من شهر رمضان أربع ركعات : يقرء في كل ركعة الحمد مرة ، وخمس عشر مرة قل هو الله أحد ، أعطاه الله تعالى ثواب الصديقين
--> ( 1 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 213 بتفاوت . ( 2 ) الأربعين : 210 .